من كل اسم صفة لا بالعكس - لا يشتق من الصفات أسماء - ونمر هذين الاسمين كما جاءت مع عقل أصل المعنى فنحن نعقل ونفهم الحياة والقيومية ولكن كمال المعنى - كمال الحياة - كمال القيومية - والكيفية تفوض إلى الله عز وجل ولا يجوز السؤال عن الكيف"السؤال عن الكيف بدعة"والإثبات لهذين الاسمين مع نفي التمثيل كمال كما قال تعالى (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)
3)أخي المسلم إن الله عز وجل ليس بغافل عني وعنك فهو مطلع على السر وأخفى فإنه جل وعلا لا ينام ولا تأخذه غلبة النعاس بل هو قد أحاط علمه بكل شيء هل نعي ذلك حتى نكون في كل وقت في طاعة له سبحانه فلنتجنب معصيته لأننا في كل لحظة وهو جل وعلا يرانا ويسمعنا ويعلمنا ولا يغيب عنه شيء من أمورنا فانتبه أن يتلاعب الشيطان بي وبك ولنجعل في الذهن أننا مكشوفون عند الله فنأخذ الحذر من الذنوب والمعاصي ولنكن متقربين إليه دائما.
4)إثبات الكرسي لله عز وجل - وهو كرسي بلغ من اتساعه أنه وسع السموات والأرض - وهو موضع قدميه جل وعلا كما صح بذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما والكرسي غير العرش فالعرش أكبر من الكرسي
5)من أسماء الله"العلي"العظيم فله علو الذات كما قال تعالى (أأمنتم من في السماء) ولذلك أدلة كثيرة وله علو القدر وعلو القهر وهو العظيم فنثبت هذين الاسمين على طريقة السلف الصالح من غير تكييف ولا تشبيه ولا تمثيل"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"
6)هذه الآية هي آية الكرسي ومما جاء فيها:
أ أنها أعظم آية في كتاب الله وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم أبيًا رضي الله عنه قال: (( يَا أَبَا الْمُنْذِرِ أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ