بعض الدروس من الآيات:
1)أن المن والأذى مما يحبط ثواب الصدقة والإنفاق في سبيل الله ولذلك أخي المسلم إذا أنفقت نفقة واجبة أو صدقة مندوبة فلا تلحقها منا على من أنفقت عليه حتى الزوجة والولد وغيرهم لأن النفقة عليهم واجبة فلا تقل لهم أنا أعطيتكم وأنا تعبان عليكم ولكنكم لا تفهمون ولا تقدرون بل أنتم لا خير فيكم وفيكم كذا وكذا مما يكون منا وكذلك يحرم الأذى لهم بقول أو فعل وكذلك إذا تصدقت على شخص غيرهم.
فاحذر أخي من هذين المحبطين لثواب النفقة والصدقة والمحبطان للثواب هما:
أ المن عليهم بذلك.
ب الأذى لهم بل إن المسلم الذي يطلب الثواب عند الله يطلب بعمله ونفقته وصدقته وجه الله الكريم فقط، بل لو حصل من المنفق عليه أو المتصدق عليه أذية لك فتجاوز عنه وقد يسيء إليك بالقول أو الفعل عندما يسألك فتطلب وجه الله الكريم بعملك وأعطه غاضا الطرف عن إساءته ولا تأمل منه جزاءا أو شكرا أو ثناءً"إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ا ولا شكورا"
2)المن بالصدقة والنفقة يترتب عليه أمران:
أ الأمر الأول أنه يحبط ثواب النفقة أو الصدقة فلا يحصل صاحبها على ثواب لها عند الله
ب الأمر الثاني العقوبة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي ذر: (( ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرِ وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ ) )رواه مسلم , فيا أخي المسلم احذر هذين الخطرين بسبب المن والأذى 0