3)المسلم الذي سلم من المن والأذى في نفقته وصدقته وأراد بها وجه الله فله البشارة"لا خوف عليه ولا هم يحزنون"
4)أخي المسلم إذا كنت ممن يمن بصدقته أو تؤذي آخذها وهذا طبعك فلا تتصدق وأعطه كلمة طيبة من المعروف واصفح عن الشخص وليكن كلامك جميلا فأحسن ولو في الكلام وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث جابر: (( كل معروف صدقة و إن من المعروف أن تلقى أخاك و وجهك إليه منبسط ) )رواه أحمد والترمذي (حسن) فكن من أهل المعروف ولو بالكلام وبسط الوجه وكف الشر فإنه صدقة والله سيغني الناس عن مالك إذا كان لابد فيه من المن أو الأذى