الصفحة 309 من 2724

آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)

التفسير:

لقد آمن محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه من المؤمنين بهذا القرآن مصدقين بأصول الإيمان فهم مؤمنون بالله إلها وربا لا يستحق العبادة غيره ولا يعبد إلا هو مثبتين له الأسماء الحسنى والصفات العلا بلا تمثيل وهم مؤمنون بملائكة الله وكتب الله ورسله كما جاء في كتاب الله (القرآن) وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلم يفرقوا بين الرسل كما فعل اليهود والنصارى بل إن محمدا - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه قالوا سمعنا وأطعنا يا رب فاغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا فإنا صائرون إليك راجعون إليك فلا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك وسوف تجمعنا ليوم القيامة فارحمنا في ذلك اليوم وتولنا يا رب العالمين وقد استجاب الله دعاء محمد وأتباعه ولم يكلفهم إلا ما في وسعهم رحمة بهم من الله - عز وجل - فكل نفس لها ما عملت من الخير وعليها ما اكتسبت من الإثم إن كانت متعمدة بفعل الذنب , ويا رب لا تؤاخذ الناسي منا والمخطئ ولا تحمل علينا الأغلال كما كانت على من كان قبلنا ولا تحملنا ما نعجز عنه فوق طاقتنا واعف عنا وتجاوز واغفر لنا الذنوب وارحمنا رحمة واسعة فأنت مولانا وناصرنا، فانصرنا على من كفر بك وعاداك فقال الله قد فعلت فالحمد لله على ذلك 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت