الصفحة 312 من 2724

الم {1} اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ {2} نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ {3} مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ {4}

التفسير:

الله المستحق للعبادة وحده دون سواه نزل عليك يا محمد القرآن بالحق فهو منزل من عند الله مصدقا للكتب المنزلة من قبله على رسل الله وهي تصدقه وهو سبحانه الذي أنزل التوراة على موسى والإنجيل على عيسى من قبل القرآن وأنزل الفرقان الذي يفرق بين الحق والباطل والهدى والضلال وكل كتب الله فإنها فرقان بين الغي والرشد والحق والباطل وكلها هدى للناس وخير وصلاح وأما الكافرون الجاحدون لكتب الله فلهم عذاب شديد يوم القيامة والله منيع الجناب عظيم السلطان ذو انتقام ممن كذب بآيات الله وكتبه وخالف رسله الكرام 0

بعض الدروس المستفادة من الآيات: -

1)أن القرآن يصدق الكتب التي أنزلها الله على رسله وأن كل كتب الله هدى للناس وخير وصلاح وأنها تفرق بين الحق والباطل والغي والرشد وأنه يجب على العبد أن يأخذ ما جاء في هذا القرآن لأنه هدى وحق وأن يترك ما نهى عنه القرآن لأنه باطل وغي فاعرض نفسك يا أخي على هذا القرآن هل أنت ممن يتبعه ويهتدي به أم ممن ينحرف عنه ويعرض.

2)إن الكافرين بهذا القرآن وبكتب الله لهم عذاب شديد يوم القيامة وأنه ينتقم منهم وممن عصاه فاحذر نقمة الله ,وأن العبد بقدر ما يعمل بهذا القرآن يحصل على النجاة وأما من يخالف بعضا مما في القرآن فإنه يعرض نفسه لنقمة الله منه وقد قال صلى الله عليه وسلم عن القرآن"القرآن شافع مشفع وما حل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار"رواه ابن حبان والبيهقي في الشعب. فاتق الله أخي المسلم 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت