الصفحة 313 من 2724

إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء {5} هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {6} )

التفسير:

إن الله جل وعلا يعلم غيب السموات والأرض لا يخفى عليه منها شيء وهو الذي يخلقكم ويصوركم في أرحام أمهاتكم كما يشاء من ذكر وأنثى وحسن وقبيح وشقي وسعيد وأبيض وأسود وأحمر وغير ذلك ولا أحد يستطيع ذلك غيره فهو المستحق للعبادة وحده لا شريك له هو العزيز القهار فلا يرام جنابة الحكيم فيضع الشيء في موضعه بما يتناسب معه 0

بعض الدروس المستفادة من الآيات: -

1)سعة علم الله تعالى فهو يعلم الغيب في العالم كله سماواته وأرضه على التفصيل الدقيق فلا يخفى عليه شيء 0"فلنحرص على طاعة ربنا وترك معاصيه لأنه يعلمنا ويسمعنا فهل نستحي منه"

2)إن الله جل وعلا من صفاته أنه يصورنا في الأرحام كيف يشاء فإذا تأمل العاقل تصويره في الرحم وتفكر في ذلك ... وعلم فضل الله عليه فأقبل على ربه عابدا ذاكرا شاكرا لا يعبد غيره ولا يلجأ الى سواه الذي أحسن صورته في أحسن تقويم"فلا إله إلا الله ولا رب سواه"

3)أيها المسلم: أدع الله عز وجل أن يحسن خُلقك كما حسن خلقك وقد قال صلى الله عليه وسلم: اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلقي"رواه أحمد (صحيح) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت