1)إن آيات القرآن تنقسم إلى قسمين
(أ) القسم الأول: آيات محكمات واضحات مفهومات للقارئ والمستمع كالآيات التي تتحدث عن الفرائض والصلاة والصوم والحج والأحكام الشرعية و ... غيرها وهذه الآيات يجب على العبد أن يعمل بها فورا
(ب) القسم الثاني: آيات متشابهات وهذا التشابه ينقسم إلى قسمين 1 - تشابه ... يعلمه بعض أهل العلم دون بعض وهو كما في رد المطلق إلى المقيد ورد العام إلى الخاص وكما في المجمل في الكلمة أو التركيب أو الحرف أو غير ذلك والعلماء في ذلك ما بين ... مكثر ومقل ومنهم من يعلم من هذا التركيب ما لا يعلمه الآخر فيفهم غيره منها من هذا التركيب غير ما فهم الأول وهكذا 2 - التشابه الذي لا يعلمه إلا الله فلا يعلمه أحد من العلماء كما في حقائق ما في الجنة والنار بكيفياتها وكيفية صفات الله وكيفية الروح وغير ذلك من امور الغيب التي استأثر الله بعلمها - ولذلك تأتي آيات محكمة من وجه ومتشابهة من وجه كما في آيات الصفات فإن الأحكام فيها أننا نفهم أصل المعنى ونعقله وكذلك ما في الجنة من أنهار ونساء وأكواب وخمر وعسل ولبن وغير ذلك مما خاطبنا القرآن والسنة فكل ذلك يعقل أصل المعنى أما التشابه فيها فيكون في الكيفية والكمال فنرد ذلك إلى الله عزوجل لأننا لا نعلمه 0
2)أخي المسلم: اذا رأيت الذين يتبعون المتشابه من القرآن كالمرجئة والمعتزلة والخوارج والاشعرية والكلامية والصوفية وغيرهم من أهل الضلال فاحذرهم لأن كل فرق الضلال إنما يتبعون المتشابه ولا يردونه إلى المحكم فضلوا وأضلوا - وكذلك أهل الضلال في هذا العصر ممن يسعى في إفساد المرأة وافساد الاعتقادات ونشر الربا والمحرمات بشبة تعرض لهم فهم ممن يتبعون المتشابه في الأقوال والفتاوى وغيرها فاحذرهم و في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: تلا الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الآية (هو الذي أنزل عليك الكتاب ... ) إلى قوله (وما يذكر إلا اؤلوا الألباب) قال: فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذرهم"رواه الشيخان."
3)أخي الكريم - قد هداك الله لهذا الدين - ادع الله:"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب"