الصفحة 328 من 2724

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {26} تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ {27}

التفسير:

قل يا محمد معظمًا وشاكرًا لله اللهم يا مالك الملك فالملك له كله والمتصرف في هذا الخلق وفي العالم كله عليّه وسفله تعطي الملك من تشاء من عبادك وتنزع الملك ممن تشاء من عبادك وتعز من تشاء وتذل من تشاء فالخير كله بيديك ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن وأنت على كل شيء قدير فقدرتك نافذة لا راد لقضائك ولا معقب لحكمك وأنت وحدك تأخذ من طول الليل فتزيده في قصر النهار فيعتدلان وتأخذ من هذا في هذا فيتفاوتان وكذا فصول السنة وتخرج الحي من الميت والزرع من الحب والمؤمن من الكافر وغير ذلك وتخرج الميت من الحي كالكافر من المؤمن وغير ذلك وتعطي من شئت رزقًا بلا حساب ولا عد ولا إحصاء وتقدّر على من شئت في الرزق بالضيق لما لك من الحكمة العظيمة فلا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك

بعض الدروس المستفادة من الآيات: -

1)أخي المسلم: من أعظم التعظيم لله عز وجل وتفويض الأمر اليه هذا الذي في هذه الآية لأن الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم: قل اللهم مالك الملك ... بغير حساب) فاذكر الله بهذا الدعاء وعظّمه بذلك

2)أخي المسلم يشرع الدعاء بأن يصلح الله للعبد دنياه التي فيها معاشه وهذا من طلب الرزق وفي حديث أبي هريرة قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر"رواه مسلم. والرزق أعم من المال فاسأل الله أن يرزقك العلم النافع والعمل الصالح"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت