لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ {28}
التفسير:
أيها المؤمنون لا توالوا الكافرين وتسرون اليهم بالمودة وتحبونهم وتؤاخونهم من دون المؤمنين ومن يرتكب ما نهى عنه الله في هذا فقد بريء من الله وضل عن سواء السبيل وخرج من دين الله إلا من خاف بعض الأحيان من شرهم فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه ونيته وقلبه ويحذركم الله نقمته لمن والى أعداء الله وعادى أولياء الله وإلى الله المنقلب فيجازي كل عامل بعمله 0
بعض الدروس المستفادة من الآيات:-
1)حرمة موالاة الكفار ووجوب موالاة المؤمنين ومعناه: محبة المؤمنين وموالاتهم وبغض الكافرين ومعاداتهم والبراءة من 1 - الكفار 2 - ومن دينهم ويجب أن تكون العداوة والبغضاء ظاهرة إلا أن تتقوا منهم تقاة"وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا ..."الآية ومن مظاهر موالاة الكفار
(أ) محبة انتصارهم على المسلمين والفرح بذلك
(ب) الاشادة بهم ومدحهم والثناء عليهم
(ت) معاونتهم على المسلمين في الحروب والقتال
(ث) محبتهم ومدح ما هم عليه من الباطل
(ج) تقديمهم على المسلمين في المحافل والمجالس إكراما وتعظيما
(ح) التشبه بهم فيما هو من خصائصهم وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم ..."من تشبه بقوم فهو منهم"رواه أبو داود (صحيح)
2)الولاء والبراء تجتمع في حق المؤمن العاصي فإن يحب بقدر ما عنده من طاعة الله ويكره