الصفحة 337 من 2724

وهو ما يتعلق بما يحبه الله ويرضاه من أمره جل وعلا وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم

3)إن الله قد اختار محمد صلى الله عليه وسلم رسول إلى العلمين كما قال صلى الله عليه وسلم"إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريش من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم"وبل إنه صلى الله عليه وسلم كما قال"أنا سيد ولد آدم"

إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {35} فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ {36} فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ {37}

التفسير:

اذكر يا محمد: إذ كانت امرأة عمران داعية لله في حملها أنها نذرت لله أن يكون ما في بطنها محررا ومفرغا للعبادة لخدمة بيت المقدس وأن يتقبل الله منها فإنه السميع المستجيب لدعاء من دعاه العليم بالنيات والاخلاص ولم تكن تعلم ما في بطنها أذكرًا ام انثى فلما وضعتها انثى وليست كالذكر في القوة والجلد في العبادة والخدمة في المسجد الاقصى فسمتها مريم وسألت الله جل وعلا أن يعيذها وذريتها من الشيطان الرجيم فتقبل الله من امرأة عمران نذرها وأنبت مريم نباتا حسنًا مليحا بهيجا موفقا مكرما ويسر لها أسباب القبول وجعل زكريا كافلا لها فقام بها خير قيام من الرعاية والتعليم والتربية الصالحة وكلما دخل عليها مكان العبادة وجد عندها رزقًا يكفيها من الطعام وغيره فسألها من أين لك هذا؟ لأنها لا تكد ولا تتعب فتقول له هو من عند الله الذي يرزق من يشاء بغير حساب 0

بعض الدروس المستفادة من الآيات:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت