صلى الله عليه وسلم"ادعوا الله وأنتم موقنون بالجابة"
3)أن العبد اذا طلب من الله شيئا فحصل له فإنه يشكر الله ويكثر من ذكر ربه والتسبيح باسمه بالعشي والإبكار وفي كل وقت وذلك اعترافا بالنعمة وشكرا للمنعم
4)أن العبد إذا رأى شيئا من الخير قد تحقق عند غيره مما يكون عبادة وطاعة وأثرا في الأمة مفيدا ودعوة ونحو ذلك شرع له أن يدعو ليحصل له مثل ذلك كما فعل زكريا لما رأى صلاح مريم ومن ذلك أن الغبطة تشرع"وهي الحصول على مثل ما عند العبد من الخير وقد قال صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين ..."الحديث رواه الشيخان - لكن يستثنى من ذلك ما خص الله به البعض كما خص الرجال به فلا يشرع للمرأة طلبه بل هو اعتداء في الدعاء
5)إن هذا كله داخل أصلا في مشروعية الدعاء عموما"وقال ربكم ادعوني استجب لكم"سواء بالولد أو بغيره من أمور الخير