الصفحة 364 من 2724

والأصغر.

(ب) تلاوة القرآن الكريم ومدارسته وفهمه والفقه فيه والاستماع إلى قراءته تعبدًا لله عز وجل في كل ذلك.

(جـ) العمل بهذا القرآن والتمسك بهديه وبسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(د) أن يتعلم الناس القرآن الكريم لقوله - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عثمان رضي الله عنه:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"رواه البخاري.

(هـ) الدعوة إلى هذا القرآن وإلى السنة وتربية النفوس والأهل والأمة على هذا القرآن عقيدة وسلوكًا وخلقًا وأخلاقًا فإنه - صلى الله عليه وسلم -"كان خلقه القرآن"رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها.

قال تعالى: [وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ * فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ]

{آل عمران: 81 ـ 82}

* تفسير الآيات:

وإذ أخذ الله الميثاق من كل نبي مؤكدًا عليهم العهد من لدن آدم إلى عيسى لمهما آتى الله أحدهم من كتاب وحكمة وبلغ أي مبلغ ثم جاء رسول من بعده ليؤمنن به ولينصرنه ولا يمنعه ما هو فيه من العلم والنبوة من نصرته وتصديقه وما بعث الله نبيًا من الأنبياء إلا أخذ عليه العهد المؤكد لئن بعث الله محمدًا وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه ويأخذ ذلك على أمته قال الله: أأقررتم وأخذتم على ذلك عهدي قالوا: اعترفنا بذلك العهد فأشهدهم على أنفسهم وأنه شاهد جل وعلا معهم على الإقرار برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - فمن تولى عن هذا العهد والميثاق ونقض وخالف فهو خارج عن طاعة الله يستحق الجزاء لقاء نقضه وإعراضه.

** بعض الدروس المستفادة من الآيات:

1 ـ شرف نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فما بعث الله نبيًا إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث محمد وهو حي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت