الصحيح."ومن سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزرها ومثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء"رواه ابن ماجة.
(ب) أن هؤلاء المبتدعة ممن يكون في عملهم نقص لدين الله مع أنه دين كامل كما قال تعالى: [اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا] فعليهم أن يتقوا الله في تلك الأعمال وأن يتوبوا إلى الله من ذلك وأن يصححوا ما أفسدوه بالبيان في وسائل الإعلام وغيرها.
(جـ) أن أهل البدع يعادون أهل السنة القائمين بها ويكرهونهم أشد الكراهية بل إن بعض أهل البدع يقدم اليهود والنصارى على المسلمين ويسعى في موالاتهم أكثر من المسلمين.
(د) يجب على من ولي شيئًا من أمر المسلمين منع أهل البدع من بدعهم والأخذ على أيديهم بما يراه محققًا للمصلحة الشرعية في ذلك.
(هـ) يجب على من علم صاحب بدعة مناصحته"الدين النصيحة"ودعوته إلى الله، وإذا كان الهجر يؤثر فيه هجره وقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه هجر الثلاثة الذين خلفوا وأمر بهجرهم"حتى أنزل الله توبتهم"والله الموفق.
قال تعالى: [كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وَاللهُ لَا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ *