الصفحة 375 من 2724

وسوف يجازيك إن عصيته فاتق الله.

قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ * وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ]

{آل عمران: 100 ـ 101}

* تفسير الآيات:

يا أيها المؤمنون الموحدون إنكم إن تطيعوا طائفة من اليهود والنصارى الحاقدين على الإسلام يرجعونكم بشبههم إلى الكفر فيكف تكفرون بعد الإيمان وأنتم يتلى عليكم القرآن وبينكم رسوله - صلى الله عليه وسلم - الذي قد تبين صدقه ونصحه ومن يتمسك بالله ويلتجئ إليه ويلوذ به ويخضع له فقد هُدي إلى الصراط السوي والسعادة في الدنيا والآخرة.

بعض الدروس من الآيات:

1 ـ الحذر من طاعة طائفة اليهود والنصارى الذين يسعون في رد المسلمين عن دينهم ـ والحذر من طاعة العلمانيين وغيرهم من المنافقين الذين يثيرون الشبه بين المسلمين ليتركوا دينهم وليتخلوا عن غيرتهم على أعراضهم وعلى دينهم ـ فيا أخي المسلم إنك مستهدف من كثير من أصحاب السوء اليوم فانتبه أن يُضحك عليك من هؤلاء الفجرة في كثير من وسائل الإعلام كالقنوات وغيرها التي تنشر الفساد والكفر والمعاصي وتدعوا الناس إلى ذلك، وكيف تطيع هؤلاء والقرآن بين يديك وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندك، احذر دعاة الضلال (تكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا فالزم جماعة المسلمين وإمامهم فإلم تكن جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت