الصفحة 377 من 2724

فيجب عليَّ وعليك أن نسعى في حسن الخاتمة بدوام الطاعة حتى تخرج الروح من الجسد.

2 ـ أخي المسلم: استعد للموت بـ (أ) : الدوام على طاعة الله بفعل الواجبات وكل خير وترك المحرمات. (ب) : الدعاء بما يلي كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من عذاب النار وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال) رواه البخاري.

(جـ) : كتابة وصيتك لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده) رواه الشيخان.

(د) : الإكثار من النوافل والاستحلال ممن أسأت إليهم وطلب أن يعفوا عنك.

(هـ) الاكثار من التوبة والاستغفار في اليوم أكثر من سبعين مرة أو أكثر من ذلك فقد كان صلى الله عليه وسلم. يقول"والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة"رواه البخاري.

3 ـ شكر الله الكريم على نعمة الإسلام والإيمان فله الفضل والمنة.

4 ـ يجب الالتزام بالجماعة وترك الفرقة كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويسخط لكم ثلاثًا يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم ... الحديث) رواه مسلم.

قال تعالى: [وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا العَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * تِلْكَ آَيَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالحَقِّ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ * وَللهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ]

{آل عمران: 104 ـ 109}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت