3 ـ فضل الشهادة في سبيل الله وإن الله يتخذ شهداء ومنها:
(أ) أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.
(ب) الشهيد كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي قتادة رضي الله عنه: (الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرص) رواه النسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه /صحيح.
(جـ) يقول - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: (الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته) رواه ابن حبان (صحيح)
(د) يقول - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: (الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيًا) أحمد والحاكم حديث حسن.
(هـ) في حديث نعيم بن هبار في الشهداء في الصف الأول ولا يلتفتون حتى يقتلوا منهم في الغرف العلا من الجنة يضحك إليهم إن الله تعالى إذا ضحك إلى عبده المؤمن فلا حساب عليهم.
(و) يقول - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود رضي الله عنه: (إن أرواح الشهداء في جوف طير خضر لها قناديل معلقة تحت العرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل) الحديث رواه مسلم.
(ز) في حديث المقدام بن معدي كرب قوله - صلى الله عليه وسلم: (للشهيد عن الله سبع خصال يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلة الإيمان ويزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ويشفع في سبعين إنسانًا من أهل بيته) رواه أحمد والترمذي وابن ماجة (صحيح) .
(ح) قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: (يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين) رواه مسلم.
4 ـ لا يشرع تمني لقاء العدو يقول - صلى الله عليه وسلم: (لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف) رواه الشيخان.
5 ـ يشرع للمسلمين عدم الضعف أمام العدو بسبب ما يحصل لهم من هزيمة وجراح بل أن يأخذوا بأسباب العزة فهم الأعلون.