** بعض الدروس المستفادة من الآيات:
1 ـ إن الله غني عن عباده فمن أعرض عن طاعة ربه وأطاع هواه فإنما ضرره على نفسه وسوف يجازيه الله على ذلك، ولذلك أخي المسلم اتق الله في نفسك واعمل لها ما ينفعها يوم القيامة ولا تضر نفسك بإيباقها في الذنوب وفي حديث أبي ذر رضي الله عنه قوله - صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: يا عبادي ... الحديث وفيه لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، وفيه: يا عبادي: إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرًا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه) رواه مسلم.
2 ـ أخي المسلم: إن أجلك مكتوب لا يتقدم ولا يتأخر وإن ما كتبه الله لك من الرزق سيسألك فخذ الحلال واترك الحرام وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر رضي الله عنه (فإن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقها , فاتقوا الله وأجملوا في الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم) رواه ابن ماجة (صحيح) ، فهل نظرت في أعمالك؟ وهل تريد ما عند الله أو الدنيا فقط؟ انتبه لنفسك وتطلب ما عند الله واقصد بعملك وجه الله واحذر من الرياء وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل ثم قال: الرياء) الحديث رواه أحمد (صحيح) .
3 ـ اطلب محبة الله بالصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى المصائب المؤلمة والله يحب الصابرين، وقد أوصانا صلى الله عليه وسلم فقال: (اصبروا حتى تلقوني على الحوض) الحديث (رواه الشيخان) .
4 ـ أكثر من الاستغفار في مواقف الابتلاءات كالمرض والجهاد وفي كل وقت وتب إلى الله كل يوم وقد قال صلى - صلى الله عليه وسلم - في حديث الأغر المزني: (يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فو الله إني لأتوب إلى الله عز وجل في اليوم مائة مرة) رواه مسلم.
قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ * بَلِ اللهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ * سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ * وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ * إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى