الصفحة 436 من 2724

4.العزم في قلبه أنه لا يعود إلى الذنب الذي تاب منه فإن كان في قلبه أنه ناو ... الرجوع للذنب فهذه ليست توبة صادقة، وهذه الشروط في التوبة من الذنب الذي بين العبد وبين ربه مثل: شرب الخمر ـ والمخدرات ـ الإسبال ـ شرب الدخان ـ أكل القات ـ الشيشة - البر دفان ـ سماع الغناء ونحو ذلك، فإذا كانت التوبة من ذنب (حق لأدمي) كأخذ مال شخص سرقة أو خيانة أو غيبة أو نحو ذلك، يشترط لقبول التوبة إعادة الحق لصاحبه مع الاستطاعة والاستحلال من غيبته مع الاستطاعة ولا يلحق المغتاب ضرر فإن لم يستطع استغفر له بدل اغتيابه، ويشترط لقبول التوبة فيمن أفسد المجتمع بقول أو فعل أن يبين لهم أن عمله حرام وأنه تائب منه حتى يعود من أطاعه في قوله أو فعله ويكون عن طريق الأجهزة التي نشر الذنب عن طريقها أو غيرها والله أعلم (( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ) ).

5.أن تكون قبل الغرغرة لقوله ? في حديث ابن عمر (( إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ ) )رواه الترمذي وابن ماجة (حسن) . وتكون قبل طلوع الشمس من مغربها

3)التائب الصادق يغلب عليه الإكثار من الاستغفار والطاعات فأكثر من ذلك.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (21) وَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت