بعض الدروس من الآيات:
1)يحرم ارث النساء كرها وهذا يتناول(عدم تزويج المرأة رغبة أن تموت ويرثها وليها كمن كان لأمه مال كثير وهي ترغب النكاح ولكنه يمنعها من النكاح خوفا على مالها أن يقع في يد زوجها أو يرث زوجها منها إذا ماتت، وكذلك أخت الرجل أو غيرها ممن له ولاية عليها فليتق الله الرجل في المرأة وليجعل هذه الآية نصب عينيه ـ كما يتناول الرجل الذي عنده الزوجة ولها مال ولا يرغب فيها فلا يؤدي حقوقها ولا يطلقها وإنما ينتظر موتها حتى يرثها ويتناول غير ذلك فليتق الله الرجل في المرأة التي هو ولى عليها وليتق الله في زوجته.
2)مما يوجد في هذا الزمان أن كثيرًا من البنات موظفات وتأخذ راتبًا شهريًا وقد يكون ضخمًا وهي في حاجة إلى النكاح فيمنعها أبوها وأخوها أو غيرهم من الأولياء من الزواج من أجل راتبها فهذا الولي (حرامي) (لا خير فيه) (ظالم) (معتد) (آثم) فعليه أن يتقي الله في ذلك ولا يجوز له أن يمنعها من الزواج أو أن يعقد نكاحها على كل من رغب في نكاحها بالأساليب الملتوية وعلى هؤلاء الأولياء أن يتذكروا يوم القيامة وأنهم بمنعهم يكونون ظلمه (وما للظالمين من نصير) وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر (( إِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَة ) )رواه الشيخان، بل إن وفاء هذه المرأة يوم القيامة من وليها بالأخذ لها من حسناته كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا فنيت حسناته أخذ من سيئاتها فطرحت عليه، فليتق الله.
3)وجوب معاشرة الزوجة بالمعروف (وهذا واجب على كل واحد من الزوجين) ومن المعروف:
أ أن يؤدي إليها حقوقها من الاستمتاع والوطء والنفقة والكسوة والسكن على حسب حاله (لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما أتاها) .
ب لا يقبحها (لا يسبها ولا يشتمها ولا يسيء إليها بالقول أو الفعل بدون حق.