ج وقد يتحقق المراد وقد لا يتحقق.
2.القسم الثاني من (الإرادة) إرادة كونية وهى:
أ تتعلق بفعل الله عز وجل.
ب وبما يحبه ومالا يحبه كما في قوله تعالى (( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) ).
ج وهذه الإرادة يتحقق المراد فيها ولا يتخلف.
2)الأمر (إذا أمر الله عباده بالشيء) فإنه لا يستلزم إرادته كونًا بل قد يريده كونًا وقد لا يريده ـ فمن فعل ما أمره الله به شرعًا فإنه تتحقق فيه الإرادتان الكونية والشرعية ـ ومن لم يفعل ما أمره الله به شرعًا فيكون قد تحققت فيه الإرادة الكونية لا الشرعية.
3)لا يقع شيء إلا وقد أراده الله كونا (من خير أو شر) فلا يقع في هذا العالم إلا ما يريد سبحانه كونًا.
4)إن الله جل وعلا يجب أن يتوب إليه عباده وأن يهتدوا بهداه، فحري بنا يا أخي المسلم أن نسارع إلى ذلك الهدى وأن نتوب إلى الله جل وعلا وأن نستغفره وفي حديث أبي ذر قوله - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالي (( أَنَّهُ قَالَ يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ ) )رواه مسلم.
5)الحذر من الفسقة أتباع الشهوات دعاة الرذيلة والمحرمات فإنهم يرغبون أن ينتكس العبد المسلم وأن يجروا الخلق إلى الميل عن دين الله والانحراف عنه وهؤلاء كثيرون من أصحاب القنوات الفضائية والمجلات الخليعة وغيرها فاتق الله أيها المسلم واحذر من ذلك وحذر