3)الذنوب تنقسم إلى قسمين:
أ كبائر والكبيرة هي: ما توعد عليه بأي وعيد من الشارع كالعذاب أو النار أو غضب أو لعنة أو لا ينظر الله إليه أو قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس منا أو توعد عليه في الدنيا بحد ونحو ذلك، والكبائر درجات منها ما هو أكبر من غيره كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس (( أَكْبَرُ الْكَبَائِرِالْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَوْلُ الزُّورِ أَوْ قَالَ وَشَهَادَةُ الزُّورِ ) )رواه البخاري , ومن الكبائر التي وردت في الحديث (( اليمين الغموس ) )رواه البخاري، ومنها قذف المحصنات والتولي يوم الزحف وغير ذلك والكبائر:
1)يغفرها الله بالتوبة فإن التوبة تجب ما قبلها ويجب على من اقترف كبيرة التوبة إلى الله منها.
2)وأما الحدود فإنها كفارات لأصحابها كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (( فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ) )صحيح.
3)وصاحب الكبيرة الذي مات عليها بلا توبة يوم القيامة تحت مشيئة الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه بقدر ذنبه إلا الشرك الأكبر فإن الله لا يغفره لصاحبه إذا مات عليه.
4)وصاحب الكبيرة التي مات عليها يدخل في شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث أنس قوله - صلى الله عليه وسلم - (( شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي ) )رواه الترمذي / صحيح وقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث الشفاعة (( أترونها للمؤمنين المتقين؟! لا و لكنها للمذنبين الخاطئين ) )صحيح
5)والتائب من الذنب كبيرة أو غبرها تبدل سيئاته التي تاب منها حسنات كما قال تعالي (( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) )
ب وذنوب صغائر وتكفر باجتناب الكبائر للآية (( أن تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) )الآية ولقوله - صلى الله عليه وسلم - (( الصَّلَوَاتِ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتْ الْكَبَائِرُ ) )رواه مسلم عن أبي