الصفحة 453 من 2724

وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33)

التفسير:

لكل ميت جعلنا ورثة وعصبة يرثون مال الميت مما تركه والده وقرابته ومن عقدتم الحلف معهم من النصر والرفادة والإرث فأعطوهم نصيبهم من الإرث (والإرث بالمعاقدة قد نسخ) وإن الله سبحانه مطلع على أعمالكم وسرائركم لا تخفي عليه خافية فلا تخالفوا أمره ونهيه فيما أمركم ونهاكم.

بعض الدروس من الآية:

1)وجوب إعطاء الوارث حقه من الميراث رجلًا كان أو امرأة فريضة أو تعصيبًا ولا يجوز أخذ إرث المرأة كما يفعل بعض الجهال في بعض البوادي أو غيرها.

2)احترام ما كان من أحلاف الجاهلية ولكن لا حلف في الإسلام كما قال - صلى الله عليه وسلم - (( لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً ) )رواه مسلم من حديث جبير ابن مطعم.

3)أخي المسلم إن الله شهيد على أعمالنا وأقوالنا وسرائرنا فتنبه لذلك ومن أسمائه جل وعلا (الشهيد) فنثبت له هذا الاسم ونثبت الصفة بلا تمثيل كما مر كما في قوله تعالى (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت