الصفحة 454 من 2724

الرِّجَلُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34)

التفسير:

الرجل قيم على المرأة فهو رئيسها وكبيرها ومديرها ومؤدبها إذا اعوجت بما فضل الله الرجل عليها من كمال العقل وعدم غلبة العواطف وحصافة الرأي ودقة النظر في العواقب وجودة التصرف في المواقف وغيرها وظهور الشخصية ولأن الرجل هو المنفق من ماله تلك الكلف التي أوجبها الله عليه كالمهور والنفقات وغيرها - والمرأة الصالحة هي التي تطيع زوجها في المعروف وتحفظ زوجها في نفسها وماله بحفظ الله الذي من حفظه فهو - وإذا عصين الأزواج فعظوهن بالنصح وخوفهن عقاب الله فإن أبين فاهجروهن في المضاجع ردا لهن إلى الصواب فان أبين فاضربوهن ضربا غير مبرح تأديبا لهن فأن أطعنكم وعدن إلى الصواب أو كانت المرأة مطيعة غير عاصية للزوج فلا سبيل له عليها بعد ذلك وليس له ضربها ولا هجرها , وإن الله هو العلي الكبير وليهن وهو منتقم ممن ظلمهن وبغي عليهن.

بعض الدروس من الآية:

1)إن حق القوامة للرجل على المرأة فمن طلب أن يكون للمرأة حق القوامة فقد ظلم المرأة وزج بها فيما لا يتناسب مع طبيعتها فليتق الله - بل من اعتقد أن للمرأة حق القوامة على الرجل فهو كافر لأنه مخالف للقران الكريم صراحة ولذلك يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا وجبت محاكمته شرعًا , فالذين يطالبون بقوامة المرأة على الرجل فجرة خبثاء لا يجوز أن يفتح لهم الجرائد والمجلات ووسائل الإعلام بل يجب ردعهم وبيان شرهم للناس ـ وعلى النساء أن لا يسمعن ما يقول هؤلاء الذين هم غالبًا من شعبة المنافقين (العلمانيين) .

2)إذا نشزت المرأة (عصت زوجها) فيطبق هذه المراحل ولا يجوز أن يأخذ مرحلة حتى يأتي بالتي قبلها فإن لم يجد عمل التي بعدها وهذه المراحل هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت