الصفحة 459 من 2724

وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36)

التفسير:

واعبدوا الله وحده لا شريك له ولا تشركوا به في عبادته أو ربوبيته أو أسمائه وصفاته وأحسنوا إلى الوالدين ببرهما وعدم عقوقهما وأحسنوا إلى القرابة الذين بينكم وبينهم نسب وأحسنوا إلى اليتامى والمساكين والجيران الذين بينكم وبينهم قرابة والجيران الذين لا قرابة بينكم وبينهم ورفيقكم في السفر والمنقطع في سفره وما ملكتم من العبيد والإماء إن الله لا يحب من كان مختالًا في نفسه فخورًا على الناس يرى أنه خير منهم فهو في نفسه كبير وعند الله حقير وعند الناس بغيض.

بعض الدروس من الآية:

1)وجوب عبادة الله وحده لا شريك له وتحريم الشرك بالله عز وجل واحذر أخي المسلم من الشرك بنوعيه:

أ الشرك الأكبر: وهو أن تعبد مع الله غيره (صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله ـ كالصلاة ـ الدعاء ـالنذر) .

ب الشرك الأصغر: مثل شرك الألفاظ (كالحلف بغير الله من دون اعتقاد) كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر )) مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ )) رواه الترمذي وأحمد / صحيح، أما لو أعتقد تعظيم المحلوف به كما يعظم الله فهذا شرك أكبر ـ ومن الشرك الأصغر (الرياء) كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث محمود بن لبيد (( إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ قَالُوا وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الرِّيَاءُ ) )الحديث رواه أحمد/ صحيح، وإذا أعتقد ما ليس بسبب سببًا فهو شرك أصغر ـ فأن أعتقد ما ليس بسبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت