فاعلًا مؤثرًا ـ أو أعتقد السبب فاعلًا مؤثرًا فهذا (شرك أكبر) .
2)وجوب الإحسان إلى الوالدين كما قال تعالى (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ) )وأما النفقات الواجبة فهي لكل من وجبت له من والدين أو غيرهم.
3)أما الإحسان إلى غير الوالدين فعلى قسمين:
أ القسم الأول: (الإحسان الواجب) بكف الأذى والإضرار لقوله - صلى الله عليه وسلم - (( لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَار ) )صحيح.
ب القسم الثاني: (الإحسان المسنون) إلى كل أحد غير الوالدين ممن ذكر في الآية.
4)الإحسان إلى الجار بما يلي
أ حرمة أذيته لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبى هريرة (( بَاب مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ ) )رواه الشيخان.
ب الإحسان إليه كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي شريح (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ ) )رواه الشيخان
ت الوصية بالجار لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر: (( مَازَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ) )رواه الشيخان.
ث كن خير الجيران لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر: (( خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ ) )رواه احمد والترمذي / صحيح.
ج الهدية للجار وقد سألت عائشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي قَالَ إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا ) )رواه البخاري.
ح احذر من أذية الجار فيخاصمك يوم القيامة وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (( أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ ) )رواه أحمد / حسن.
خ أد النصيحة إلى الجار وعلمه كيف يعبد ربه وأدعه إلى الله عز وجل وحذره مما يضره في دينه ودنياه.
5)أعط أولادك وقرابتك حقوقهم الواجبة فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (( كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ