فهرس الكتاب
النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي الدرداء (( لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا بَلَّحَ ) )رواه أبو داود / صحيح
(معتقا ...: طويل العنق الذي له سوابق في الخير) ... (بلح ...: أعبا وأنقطع)
3)الأصل حرمة دم معصوم الدم ومنهم المسلم إلا بما يلي:
قوله - صلى الله عليه وسلم - (( إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة ) ) (صحيح) , ومن الكبائر قتل المؤمن عمدًا ولااغتباط بقتل المؤمن لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبادة بن الصامت (( مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلْ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ) )رواه أبو داود (صحيح) , ومن الكبائر قتل المعاهد عمدًا لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن عمرو (( مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا ) )رواه البخاري , ومن الكبائر قتل المرء نفسه لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة (( مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ) )رواه الشيخان.
4)الصحيح قبول توبة القاتل عمدًا وهذا مذهب أهل السنة والجماعة.