الصفحة 508 من 2724

بعض الدروس من الآيات:

1)وجوب الهجرة على المؤمن بالشروط التالية:

أ أن يكون مقيما في بلاد الكفار.

ب أن لا يتمكن من إظهار شعائر دينه.

ت أن يكون قادرًا على الهجرة.

ث أن يهاجر إلى بلاد الإسلام.

2)تحريم البقاء في ديار الكفار والمشركين بدون عذر لمن وجبت عليه الهجرة وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سمرة (( مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ ) )رواه أبو داود (حسن) ، أخي المسلم كيف بمن ذهب إلى ديار الكفار وسكن مع الأسرة الكافرة (سكن مع الكافر في المنزل) هل هذا يعي كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث ـ فعليه أن يتقي الله و يترك هذا العمل المحرم، أخي المسلم كيف بمن يسافر إلى ديار الكفار بدون ضرورة أو حاجة ماسة إنه لعلى خطر عظيم فليتق الله.

3)على المهاجر أن يجعل قصده بهجرته امتثال أمر الله ورسوله وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث عمر (( فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْه ) )رواه الشيخان.

4)أخي المسلم يحرم الإقامة بين أظهر المشركين وهذا حال بعض المسلمين الذين يذهبون إلى بلاد الكفار ويأخذون جنسية بلاد الكفار، ويقيمون معهم فعلى هؤلاء أن يتقوا الله عز وجل وقد قال النبي ? في حديث جرير (( أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ قَالَ لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا ) )رواه أبو داود والترمذي (حسن) .

5)كل معذور في الشريعة (عذر شرعي) فإنه معفو عنه كالمريض المعذور عن حضور الجماعة في المسجد والمعذور عن الهجرة والمعذور عن الجهاد لعمي أو عرج أو مرض ـ وأما غير المعذور فإنه مؤاخذ , فيا أخي المسلم لا تتخلف عما أوجب الله عليك إلا بعذر (قد عذرك الشارع) .

6)كل شيء يا أخي المسلم يشغلك عن طاعة الله وعبادته أو يسبب لك تشويشًا في العبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت