فهرس الكتاب
للعبد أن يكون خائفًا من ربه راجيًا له ليكون كجناحي الطاهر كما قال الله (( ويدعوننا رغبا ورهبا ) )فلا يغلب جانب الرجاء بلا خوف أو جانب الخوف بلا رجاء لأنهما عبادتان عظيمتان (( ويرجون رحمته ويخافون عذابه ) )فيا أخي اعمل بطاعة الله وتوكل على الله وارج الله وخافه هذا هو منهج السلف.
2)كمال عدل الله فإنه لا يظلم الناس شيئًا بل إن الله يضاعف الحسنات كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة قال الله تعالى (( إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ ) )الحديث رواه الشيخان، فأكثر من الحسنات وفقك الله.
3)إن العبد المؤمن الذي يعمل السوء قد يجازى به المؤمن في الدنيا بالمصائب وفي حديث أبي هريرة قال (( لَمَّا نَزَلَتْ(مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ كُلَّ مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ كَفَّارَةٌ لَهُ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا» ))رواه مسلم وغيره ... .
4)إن النبي ? خليل الرحمن وقد قال ? في حديث أبى سعيد (( لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا وَلَكِنْ صَاحِبُكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ ) )رواه الشيخان.