بعض الدروس من الآيات:
1)أخي المسلم كل عهد أو عقد فإنه يجب عليك الوفاء به و لذا فإن الواجبات التي أوجبها الله عليك أو حرم الله عليك فهي عهود فماذا أنت أمام ذلك (( إن من نكث في شيء فهو خائن ) )_ وما بينك و بين الخلق من عقود و مواعيد و نكاح و فسوخ و غير ذلك هي عقود فاتق الله فيها و التزم الوفاء بها (( إذا كانت مما لا يحرمه الشرع ) )و حتى لو كان العقد مع شخص معروف بالخيانة أو غير ذلك فإنه يلزم الوفاء به كما في حديث حذيفة بن اليمان قال: (( مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسَيْلٌ قَالَ فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ قَالُوا إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا فَقُلْنَا مَا نُرِيدُهُ مَا نُرِيدُ إِلَّا الْمَدِينَةَ فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ فَقَالَ انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ ) )رواه مسلم , ورواه أحمد: (( فَوَالِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ ) ) (صحيح) .
2)تحريم صيد البر على المحرم كما يلي:
أ) يحرم أن يصيد المحرم صيد البر بنفسه أو يعين عليه أو يدل عليه أو ينفره أو يجز عليه بغير القتل و لا يشتريه و لا يمتلكه بغير الإرث و نحوه و إذا قتله المحرم فهو ميتة.
ب) يحرم أن يأكل المحرم لحم صيد البر إذا صيد من أجله (( صاده حلال ) )لأنه - صلى الله عليه وسلم - لما صاد له الصعب بن جثامة (( أنه أهدى لرسول الله حمارا وحشيا، فرده عليه رسول - صلى الله عليه وسلم - و قال: إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم ) ) (رواه الشيخان)
فإن لم يصيد من أجله جاز له أن يأكل من لحم صيد البر.