الصفحة 566 من 2724

3)إثبات صفة الإرادة لله عز و جل على ما يليق بجلاله و عظمته إثبات بلا تمثيل فنعقل أصل المعنى (( و نفوض كمال المعنى و الكيفية لله عز و جل ) ), (( ليس كمثله شيء و هو السميع العليم ) )و تنقسم الإرادة إلى قسمين:

أ الإرادة الكونية: و هي يقع مرادها ولا يتخلف كما قال تعالى: (( إنما أمره إذا أراد شيء أن يقول له كن فيكون ) )

ب الإرادة الشرعية: و هي المتعلقة بما يحبه الله و يرضاه كما قال تعالى: (( يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر ) )فقد يقع مرادها و قد لا يقع.

4)حرمة أذية قاصدي بيت الله تعالى الحرام لعبادته و تعرض الهدي إلى بيت الله الحرام.

و هنا رسالة إلى أصحاب الحملات للحج و العمرة:

عليهم أن يتقوا الله في الحجاج و المعتمرين الذين دفعوا مبالغ من المال ثم تقوم بعض الحملات ببخسهم في الطعام و الشراب و السكن و المواصلات بحجج واهية و اعتذارات فارغة و إنما القصد من هذه الحملات أكل أموال الناس بالباطل.

5)قد نسخ النهي عن القتال في الأشهر الحرم بقوله تعالى (( واقتلوا المشركين ) )وهذا هو مذهب الجمهور من العلماء.

6)وجوب التعاون على أداء الواجبات و ترك المنكرات و قد قال - صلى الله عليه وسلم - (( انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ ) )رواه الشيخان، و قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس (( إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ) )رواه الترمذي.

7)أخي المسلم كلما خالطت الناس و صبرت على أذاهم كلما كان أفضل لك لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر (( الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ) )رواه أحمد و الترمذي و ابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت