سواه ـــ وأما الخوف الطبعي لا كالخوف من السبع ونحوه فهذا لا محذور فيه والفرق بين الخوف (عباده) والخوف (الطبيعي) إن الخوف الذي هو عباده معه خضوع القلب وانكساره أما الخوف الطبعي فليس فيه ذلك والله اعلم.
(يا أخي هل نخاف من الله ـــ فلنقبل على الله بفعل ما أوجبه علينا وترك ما حرمه علينا ولنسارع إلى الطاعات فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي(من خاف أدلج و من أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة) رواه الحاكم وغيره (صحيح) .
5)أيها المسلم لا تتأسف ولا تحزن على الفجرة و الفسقه و الكفرة إذا أصابتهم المصائب وحل بهم الهلاك فإن الله جل وعلا عدل لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون. ..."فلا تأسى على القوم الفاسقين""فلا تذهب نفسك عليهم حسرات"