الصفحة 587 من 2724

أنس (( أكبر الكبائر الإشراك بالله و قتل النفس و عقوق الوالدين و شهادة الزور ) )رواه البخاري، فيا أيها المسلم: تحرز كل التحرز من الوقوع في القتل بل ومن إصابة الدم الحرام وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر (( لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ) )رواه البخاري، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي الدر داء وعباده بن الصامت (( لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما فإذا أصاب دما حراما بلح ) )رواه أبو داود (صحيح) .

معنقًا: ساعيًا في الخير سباقًا إليه ... , ... بلّح: أعيا و انقطع و تساهل.

2)ما فعله قابيل جرم عظيم و لذا فإنه يلحقه بقتل كل نفس ظلمًا كفل من دمها كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود (( لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل ) )رواه الشيخان.

3)أيها العبد لنكن من المتقين لله بفعل أوامره و ترك نواهيه حتى يتقبل الله منا عبادتنا من الأقوال و الأفعال (( إنما يتقبل الله من المتقين ) ).

4)لا تعامل الظالم كما يعاملك بل عامله بالإحسان و لا تعامله (بالظلم) سواء في قوله و فعله وقد قال - صلى الله عليه وسلم - (( إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ) )رواه مسلم من حديث شداد بن أوس.

5)احذر من البغي على الخلق و تأمل عقوية الباغي كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي بكره (( ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي و قطيعة الرحم ) )رواه أهل السنن إلا النسائي (صحيح) ، (( و الباغي و القاطع جدير بأن يعجل الله له العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له من العذاب في الآخرة ) ).

6)إذا سولت نفس المرء له بارتكاب المعصية فعليه أن يتذكر عذاب الله و يخاف منه فيترك ذلك لله (( ليجعل هذا كل واحد منا نصب عينيه ) )المعصية - مع تذكر العذاب = (ترك المعصية طاعة لله) . (فمن كان على هذا الحال فإنه يسلم من الوقوع في الذنب و الله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت