2)حقوق الآدميين لا تسقط عن المحاربين إذا تابوا قبل القدرة عليهم (( فمن قتلوه فلوريثه أن يطالبهم بالقصاص و كذلك المال و غير ذلك ) ). لأن حقوق الآدميين مبنية على المشاحة.
3)من كان ردءًا للمحاربين فحكمه حكمهم.
4)المحاربون سواء كانوا في المدن أو في القرى أو في الشوارع أو في البحر أو في الجو أو في البر أو في البادية و سواء كان سلاحهم بنادق أو غيرها أو عصي أو سكاكين أو خلاف ذلك فهم محاربون يشملهم الحكم.
5)أخي المسلم: احرص وفقك الله على التوبة إلى الله عز و جل و كن ملازمًا لها و اجعلها من أهم المهمات في حياتك لكثرة حث القرآن عليها و كذلك سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - من قوله و فعله - و إننا يا أخي خطاءون فلنكن توابين وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة (( لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمْ السَّمَاءَ ثُمَّ تُبْتُمْ لَتَابَ عَلَيْكُمْ ) ). رواه ابن ماجه (حسن) .
6)لما كان ذنب المحاربين عظيمًا كان لهم الخزي في الدنيا و عليهم يقام الحد في الدنيا , و لهم في الآخرة عذاب أليم - أما غير الحرابة من الحدود فإذا أقيم عليه الحد فهو كفارة له كما قال - صلى الله عليه وسلم - (( وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ) )الحديث رواه مسلم من حديث عبادة بن الصامت.