الصفحة 66 من 2724

إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)

التفسير:

كل من آمن من الأمم السالفة وأطاع الله عز وجل من أي أمة (الصابئة فرقة من فرق النصارى) فله أجره عند الله عز وجل ولا يخافون مما هم مقبلون عليه من الأهوال ولا يحزنون على ما ورائهم وأما بعد بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - فلا يقبل من أحد إيمان ولا عمل إلا ما كان موافقًا لشريعته - صلى الله عليه وسلم - (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) .

بعض الدروس من الآية:

1)أن كل أمة من الأمم الماضية قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - أطاعت الله عز وجل وآمنت برسولها وسارت على طريقته فهي مؤمنة ناجية على هدى من الله ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

2)أن الإيمان باليوم الآخر ركن عظيم فينبغي للعبد أن يتذكر ذلك اليوم وما فيه من الأهوال والجزاء وأن يطلب بعمله ما عند الله من الجزاء الحسن وأن يستعد لذلك بكا عمل صالح من أعمال القلوب والجوارح ولما سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض أصحابه (وما أعددت لها) يعني القيامة قال"حب الله ورسوله"فقال - صلى الله عليه وسلم -"المرء مع من أحب"رواه الشيخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت