وندع العمل ولما قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ قَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ) )الحديث رواه البخاري وغيره.
(ج) من قام بطاعة الله فليحمد الله على ذلك وليفرح فرح المؤمن بالطاعة (( فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) )
(د) من وقع في الذنب فعليه التوبة إلى الله والندم والإقبال على ربه وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى (( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ) )رواه مسلم.
(ه) إن ما أعطى الله العبد هو ابتلاء فليرض بما قسم الله له من الرزق وقد قال: - صلى الله عليه وسلم - في حديث رجل من بني سليم: (( أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِمَا أَعْطَاهُ فَمَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ وَوَسَّعَهُ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارِكْ لَهُ ) )رواه أحمد (صحيح) .
(و) ما أصاب العبد من البأساء والضراء إنما هي ليرجع العبد إلى ربه ولتكفر الذنوب عن المؤمن وقد قال: - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة رضي الله عنه (( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْتَلِي عَبْدَهُ المُؤْمِن، بِالَّسقَمِ، حَتَّى يُكَفِّرَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ ) )رواه الحاكم والطبراني (صحيح)
3)إن الله قد يعطي العبد من الدنيا والعبد مقيم على معصية الله وذلك استدراج فلنحذر من المعاصي أيها المسلمون وقد قال: - صلى الله عليه وسلم - في حديث عقبة بن عامر (( إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مَا يُحِبُّ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعَاصِيهِ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ لَهُ مِنْهُ اسْتِدْرَاجٌ ) )رواه أحمد والطبراني (صحيح) .
4)أخي المسلم:
(أ) إن أصابتك المصيبة كالمرض والفقر وغيرها فاصبر وتضرع إلى الله - عز وجل - وارجع