هذه الآية (( وعنده مفاتيح الغيب ) )إلى آخرها وفهمنا علم الله المحيط بهذا العالم كله عليه وسفله، مفصلا وأنه قد كتب عند الله عرفنا أننا مكشوفون أمام الله سبحانه فعلينا أن نطيعه في كل لحظة ولا نعصيه، فان حصل منا الذنب بادرنا إلى التوبة والاستغفار والله المستعان
5)إثبات صفة العلم لله وأنه قد أحاط علمه بكل شيء في الأرض والسماء لا يخفى عليه شيء (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) )ومراتب القدر هي:
(أ) علم الله بالأشياء قبل كونها
(ب) كتابة ذلك عنده سبحانه
(ج) مشيئة الله النافذة فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن
(د) الخلق (( ألا له الخلق والأمر ) )