عنها عذاب الله ولا ينفعها فداء مهما بذلت، أولئك الكفار الذين سلموا لعذاب الله وخسروا بسبب عملهم لهم شراب من ماء حميم يغلى وعذاب اليم في نار جهنم: بسبب كفرهم بالله ورسوله قل يا أيها النبي لهؤلاء المشركين: اندعوا ونعبد أصناما من دون الله لا تنفع ولا تضر ونترك دعاء الله وعبادته وهو الذي يستحق العبادة وحده دون سواه الذي إليه الضر والنفع، ونرد في الكفر بعد أن هدانا الله إلى الإيمان، ونكون كمن أضللته الشياطين حتى أصبح في حيرة من دينه فيناديه أصحابه المؤمنون تعال إلى الإيمان واقبل على الهدى ودع عبادة غير الله فلا يستجيب لهم ولا يسمع نصيحتهم، قل إن هدى الله هو الهدى الحق الذي ادعوكم إليه وأما ما يدعو إليه الشياطين هو الضلال، وقد أمرنا بالخضوع والاستسلام له سبحانه وعبادته وحدة لا شريك له - وان أقيموا الصلاة كما شرع الله لكم واتقوا الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وهو الذي ترجعون إليه يوم القيامة فيجازيكم بأعمالكم - والله- وحده الذي خلق السماوات والأرض بالعدل، وإذا شاء الله أن تقوم القيامة قال (( كن ) )(فتقوم القيامة عن أمره كلمح البصر أو هو اقرب فقوله حق وهو مالك الملك، وذلك اليوم يوم ينفخ في القرن , وهو سبحانه عالم الغيب والشهادة فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو الحكيم أفعاله وصنعه الخبير بأمور خلقه لا تخفى عليه خافية منهم.
بعض الدروس من الآيات:
1)ما أكثر الخائضين المستهزئين بآيات الله - المستهزئين بدين الله - المستهزئين بالمؤمنين والدعاة وأهل الحسبة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن هؤلاء المستهزئين من يستهزئ بدين الله وبآياته في الجرائد والمجلات وفي بعض المجالس وفي بعض القنوات الفضائية فنقول:
(أ) يا أهل الاستهزاء اتقوا الله - كفوا عن غيكم - استحيوا من ربكم توبوا إلى الله - عز وجل - فإن باب التوبة مفتوح للعبد ما لم يغرغر وما لم تطلع الشمس من مغربها * كما قال صلى الله عليه وسلم (( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء الليل ويبسط يده