الصفحة 676 من 2724

بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )) رواه أحمد وسلم

(ب) يا أيها المسلم احذر من مجالسة هؤلاء المستهزئين الفجرة والقعود معهم وعليك أن تعرض عنهم وان تنصح هؤلاء المستهزئين وان تدعوهم إلى الله - عز وجل - والله المستعان

2)الحذر من الاغترار بالدنيا فإنها:

(أ) فانية قليلة وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود (إن الله تعالى جعل الدنيا كلها قليلا، وما بقي منها إلا القليل من القليل، ومثل ما بقي منها كالثغب - يعني الغدير - شرب صفوه وبقي كدره. رواه الحاكم /حسن

(ب) إن مثل الدنيا كما في حديث الضحاك بن سفيان في قوله صلى الله عليه وسلم (( إن الله تعالى جعل ما يخرج من بني آدم مثلا للدنيا ) )رواه أحمد

(ج) إن الشيء مهما رفع في الدنيا فإنه يوضع لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أنس (( إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من أمر الدنيا إلا وضعه ) )رواه البخاري

(د) إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر كما قال صلى الله عليه وسلم في حيث أبي هريرة (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) رواه مسلم وأحمد

هـ - (الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما أو متعلما) كما جاء في حديث أبي هريرة ـ روه ابن ماجه /حسن

3)إن دعاء غير الله شرك وارتداد على العقب / لأن الدعاء عبادة وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث النعمان بن بشير (الدعاء هو العبادة) رواه أهل السنن وأحمد

4)أخي المسلم: إن أهل النار لهم شراب من حميم وقد جاء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: يلقى على أهل النار الجوع فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثونه فيغاثون بطعام من ضريع ذي غصة فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب فيستغيثون بالشراب فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم) الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت