-رواه الترمذي وذكر انه موقوف على أبي الدرداء
5)إن الحيرة مذمومة والشيطان يسعى ليورث للمرء الحيرة في دينه وأما عند الصوفية فإنهم يمدحون الحيرة )) وكلامهم ومنهجهم هذا باطل فليحذر المسلم من المنهج الصوفي وليعش على منهج الثبات على دينه لا التحير )) والله الموفق
6)ان المخطئ والناسي والمكره: أ- قد تجاوز الله عنهم وعفا عنهم فلا إثم عليهم لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي ذر(إن الله تعالى تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه رواه أحمد وابن ماجه/صحيح ـ وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة {إن الله تجاوز عن أمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به} رواه الشيخان - قلت والتجاوز عن الإثم:
فيما يتعلق بحقوق الخلق كالإتلاف فإنه يلزم ضمانه ولا يسقط إلا بإسقاط صاحبه له
ب- ما يتعلق بالصوم فإنه لا يلزم القضاء لقوله صلى الله عليه وسلم: من أكل أو شرب ناسيا فلا يفطر فإنما هو رزق رزقه الله ) ) رواه الترمذي
ج- ما يتعلق بالصلاة فيلزم الناسي القضاء لقوله صلى الله عليه وسلم (( من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها ) )رواه الشيخان ـ والله اعلم
7)أيها العاقل (تأمل وتفكر عندما يسلم المجرم إلى عذاب الله تسليما حقيقيا فلا يفر ولا يهرب قد احكم القبض عليه والوثاق في ذلك اليوم 0(يوم القيامة) من يستطيع أن يفكه أو يخفف عنه؟ ولذا علينا أن نخشى الله وان نطيعه في هذه الدنيا لنحصل على الكرامة - بخلاف المعرضين عن الله الواقعين في الإهانة بعذاب الله وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابي موسى: إن أهل النار ليبكون حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت، وإنهم ليبكون الدم يعني مكان الدمع) رواه الطبراني في الكبير ـ وقال صلى الله عليه وسلم في حديث انس يرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم