الصفحة 68 من 2724

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66)

التفسير:

ولقد علمتم يا معشر اليهود ما أحل الله من البأس بالذين خالفوا أمر الله في تعظيم السبت فتحيلوا وصادوا فيه فعاقبهم الله فجعلهم قردة ذليلة خسيسة وجعل تلك العقوبة عبرة لكل من علم بها وبلغهم خبرها وما حل بها ممن بحضرتها من القرى وغيرهم إلى قيام الساعة وجعل تلك العقوبة زاجرًا فليحذر المتقون صنيعهم حتى لا يصبهم ما أصابهم.

بعض الدروس من الآيات:

1)رحمة الله الواسعة لهذه الأمة (أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -) حيث لم يجعل فيهم هذا الخسف الذي حصل في اليهود بسبب عصيانهم مما حصل منهم في السبت فجعلهم قردة ممسوخة خسيسة.

2)أن الذنوب تورث الخسة فما من صاحب ذنب إلا وعنده من الخسة بقدر ذنبه فليتق الله العبد وليرجع إلى ربه ليذهب عنه تلك الخسة.

3)أن العقوبات عبر وعظات لأصحاب القلوب الحية وفيها زواجر للمتقين الذين يحذرون، فيجعلون بينهم وبين عذاب الله وقاية فهل نحن من الذين يأخذون العبرة ويزدجرون بالموعظة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت