صلى الله عليه وسلم (ليس بالذي تعنون ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح(إن الشرك لظلم عظيم) (إنما هو الشرك)
2)أيها المسلم إن الظلم ثلاثة (( وهي ما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس: الظلم ثلاثة فظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره وظلم لا يتركه، فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك قال الله(إن الشرك لظلم عظيم) وأما الظلم الذي يغفره فظلم العباد أنفسهم فيما بينهم وبين ربهم، وأما الظلم الذي لا يتركه الله فظلم العباد بعضهم بعضا) رواه البزار وأبو داود والطيالسي /حسن ـ فاحذر أخي من الشرك قليله وكثيره، كبيره وصغيره واحذر من ظلم العباد واحذر من الذنوب التي بينك وبين الله فإن لها من الله طالبا
3)الأمن والاهتداء على أقسام:
أ الأمن التام والاهتداء التام وهذا لمن جاء بالتوحيد وبما أوجب الله عليه وترك ما حرمه الله عليه وهؤلاء على قسمين:
(1) القسم الأول: من جاء بالواجبات وترك المحرمات ولم يسترق ولم يتطير ولم يكتو وتوكل على ربه فهؤلاء يدخلون الجنة من غير حساب ولا عذاب كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث عمران بن الحصين يدخل الجنة من أمتي سبعون ألف بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتون وعلى ربهم يتوكلون) رواه مسلم.
(2) القسم الثاني: من جاء بالواجبات وترك المحرمات ولكنه استرقى واكتوى فأنه يدخل الجنة ولكن يحاسب حسابا يسيرا (وهو العرض)
ب الأمن الناقص والاهتداء الناقص وهذا يكون لمن جاء بالتوحيد ولكن عنده بعض كبائر الذنوب لم يتب منها ومات عليها فهذا يكون عنده من الأمن والاهتداء بقدر ما عنده من الطاعات وينقص الأمن والاهتداء عنده بقدر ذنوبه
ج وأما الكفار الذين قامت عليهم الحجة وماتوا على الكفر فهؤلاء ليس لهم اهتداء ولا أمن كليًا.