(ب) الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار إن مات عليه ولم يتب منه ممن بلغته الدعوة لقوله تعالى (أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)
(ج) لا يغفر الله لذلك المشرك الشرك الأكبر لقوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
(د) الشرك هو أكبر الكبائر كما قال صلى الله عليه وسلم: أكبر الكبائر الإشراك بالله: الحديث / رواه الشيخان والترمذي ـ صحيح ولنعش ناظرين في عبادتنا وأقوالنا وأفعالنا حتى تخلو من الشرك الأكبر والأصغر
3)أيها المسلم انظر من تقتدي به وقد تغير بعض الناس في هذه الأزمنة في الاقتداء:
(أ) الذين غلب عليهم الهوى والفسوق واللعب بالتشبه إما بالكفار في أعمالهم وملابسهم ونحوها متشبهين بهم وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث عمر (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبو داود ومنهم من تشبه بالفسقة كمن تشبه بالمطربين والمغنين والممثلين حتى إن بعض الناس يقول أتمنى أن أكون لاعبا أو أكون مطربا أو ممثلا أو موسيقيا أو غير ذلك من ذلك النوع فاتق الله أيها العبد ولا تقتد بهؤلاء.
(ب) والذين غلب عليهم الخير والتدين والإصلاح فهم يقتدون و يتأسون برسولهم صلى الله عليه وسلم (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) ويقتدون بالعلماء والفضلاء وأهل الخير والصلاح حتى أنهم يقول بعضهم: أتمنى أن أكون مثل العالم الفلاني (ابن باز- ابن تيمية - ابن القيم- ونحوهم) بل ان بعضهم يقول رأيت العالم الفلاني يشرب الماء على أنفاس فأنا أفعل مثله وهذا يرجع الى التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فيا أخي المسلم اقتد بالعلماء والأخيار وكن عالي الهمة حتى في دعائك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس) رواه الطبراني ـ الحديث / صحيح
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آَبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ