1)أخي المسلم إنك إن وهب الله لك ولدا صالحا فتلك من النعم العظيمة عليك فأشكر الله واسأله المزيد من فضله ولكن (هل أنا وأنت بذلنا الأسباب لصلاح الأولاد) ومن تلك الأسباب:
(أ) اختيار الزوجة الصالحة كما قال صلى الله عليه وسلم (فأظفر بذات الدين تربت يداك) رواه الشيخان/ صحيح
(ب) الدعاء للأولاد والذرية حتى قبل وجودهم (هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين) (ج) الدعاء عند إتيان الأهل لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس: لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فانه إن قضي بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا) رواه الشيخان
(د) الدعاء للولد (ذكرًا أو أنثى) بعد وجوده وقد قال صلى الله عليه وسلم 0 في حديث أبي هريرة (ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد لولده) رواه ابن ماجة حسن.
(هـ) لا ندعو على أولادنا لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة الوالد على ولده ودعوة المسافر ودعوة المظلوم) رواه أبو داود والترمذي / حسن
(و) العناية بتربية الولد (ذكرًا أو امثى) على القرآن والسنة كإدخاله حلقات تحفيظ القرآن الكريم وحلقات الحديث ودروس الفقه والعقيدة وغير ذلك مما هو نافع وان للوالدين أثرا في تربية الولدوقد قال صلى الله عليه وسلم (كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه أو يمجسانه) رواه أبو يعلى والطبراني / صحيح
(ز) اختيار الرفقة الصالحة للولد وهذا يتناول الولد (الذكر والأنثى) والله الموفق
2)أخي المسلم يجب علينا أن نحذر من الشرك لأنه:
(أ) الشرك الأكبر يحبط العمل ومن مات على ذلك الشرك حبط عمله كله وخسر الدنيا والآخرة وقد قال تعالى (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين)