1)إن حق الله - عز وجل - على عباده أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى فمن عصا ربه وغفل عن ذكره فإنه لم يقدر الله حق قدره ولكن ذلك متفاوت بين الخلق فمنهم من يكون عصيانه أشد كالشرك بالله وتكذيب رسله فهذا أعظم الذنوب وقد قال - صلى الله عليه وسلم - اكبر الكبائر الإشراك بالله , الحديث صحيح , ومنهم من يكون عصيانه أقل ولكل حظه من عدم قدر الله حق قدره (( فيا أخي هل أنا وانت نظرنا في أنفسنا هل قدرنا الله حق قدره أم لا؟
2)أخي المسلم إن هذا القرآن مبارك في تلاوته وتدبره والاستشفاء والعمل به فهل أنا وأنت اعتنينا بهذا القرآن العناية التامة وهي النصيحة لهذا القرآن وقد قال - صلى الله عليه وسلم - الدين النصيحة (ثلاثا) قيل لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) رواه مسلم/ صحيح ـ ومن النصيحة لهذا القرآن: أ- تعلمه وتعليمه كما قال - صلى الله عليه وسلم - خيركم من تعلم القرآن وعلمه) رواه البخاري/ صحيح
ب- الدعوة اليه وتخويف الناس بهذا القرآن (( ولتنذر أم القرى ومن حولها ) )وقال - صلى الله عليه وسلم - (( بلغوا عني ولو آيه ) )رواه البخاري/صحيح
ج- فقهه وقد قال - صلى الله عليه وسلم - (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) رواه الشيخان/ صحيح.
د- الاستشفاء به (( وننزل من القرآن ما هو شفاء وررحمة للعالمين ) )وقصة الذي رقاه الصحابة بالقرآن وكان لديغا فشفاه الله.
هـ - العمل بهذا القرآن وقد قال - صلى الله عليه وسلم - (( اقروا القرآن واعملوا به ولا تجفوا عنه ولا تغلوا فيه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به ) )رواه أحمد (صح)
3)رسالة: إلى الدعاة
أيها الدعاة الى الله في مكة المكرمة وغيرها اعتنوا بالدعوة الى الله في مكة (أم القرى) والقرى المجاورة لها (( لتنذر أم القرى ومن حولها فقد نص القرآن على إنذار ام القرى ومن حولها وخوفوا بهذا القرآن وما فيه من الوعيد (أهل مكة وما حولها
وهذه رسالة موجهه الى:
(أ) الدعاة الى الله عموما والدعاة في مكة خصوصا ومكاتب الدعوة الى الله في مكة فعليها أن تجتهد في دعوة الناس إلى خير والتحذير من كل الذنوب والمعاصي