بعض الدروس من الآيات:
1)أيها المسلم تفكر في خلقك (وفي أنفسكم) لتعلم وتفقه قدرة الله العظيمة فتعيش عابدا له خاضعا له قائما بأمره منتهيا عن نواهيه طالبا وراغبا فيما عنده خائفا من عذابه - وتفكر في إنزال الماء من السماء وإخراج النبتات المتنوعة وما نحصل عليه من النعم التي لا تعد ولا تحصى من المطاعم والمشارب والخيرات الكثيرة فإذا تفكرت وتفهمت وعلمت بعض النعم وعرفت قدرة الله العظيمة فعليك:
أ عظم الله عز وجل حق قدره بعبادته وحده لا شريك له
ب احمده سبحانه على الأكل والشرب وغيرها من النعم ومن ذلك شربة الماء والأكله كما قال - صلى الله عليه وسلم - (إِنَّ اللَّه لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْد أَنْ يَأْكُل الْأَكْلَة فَيَحْمَدهُ عَلَيْهَا، وَيَشْرَب الشَّرْبَة فَيَحْمَدهُ عَلَيْهَا)
ت اثن على الله بتلك النعم واشكره بالقلب واللسان والجوارح.
2)أيها الدعاة ذكروا الناس بخلقهم وبالآيات الكونية (المخلوقات) وبالتأمل والتفكر في ذلك فإنها آيات عظيمه (( وكل ما خلق الله فإنه يذكر به المدعو) وهذا التذكير على نوعين: (أ) ذكروا الناس بالمخلوقات التي ذكرها القرآن (الأرض - الليل - النهار - الشمس - القمر - أنفسهم - خلق أبيهم آدم - النجوم - الفلك(السفن) - الرياح - المطر - تصريف السحاب والرياح - الأنعام - اللبن - النحل - العسل - الأعناب والزيتون والرمان - النخيل وغير ذلك مما ذكره القرآن.
(ب) الأمور الدقيقة التي لم يذكرها القرآن بنفسها ومن ذلك البصمات - الخلايا - الدورة الدموية - الحالات النفسية - والمواصلات الحديثة وغيرها مما ذكره القرآن جملة في قوله تعالى (( وما خلق الله من شيء ) )وأنت أيها الداعية بإمكانك أن تدعو كل شخص أو مجموعة بما يناسبهم فمثلا تدعوا علماء (الكيمياء) الذين عندهم اطلاع على أمور في الدم أو غيره من الأمور الكيميائية فتدعوهم بالتفكر في ذلك الذي هم أعلم به من