عن طاعة الله , وإن الشياطين ليلقون إلى من يواليهم ويطيعهم الحجج الواهية ليجادلوكم بها كقول"كيف نأكل ما قتلنا ولا نأكل ما قتل الله"وإن أطعتموهم في تحليل ما حرم الله الأكل منه إنكم لمشركون - أو من كان ميتا في الكفر والضلال فأحييناه بالإيمان والهدى وجعلنا هذا القرآن له نورا يستضيء به ويهتدي ويتصرف كمن هو في ظلمات الجهل والأهواء لا يهتدي ولا منقذ له ولا مخلص مما هو فيه هل يستوي هذا وهذا؟ لا يستويان , وكما حُسِّن لمن في الظلمات عمله حُسِّن للكافرين ما كانوا يعملونه من الكفر قدرا من الله وحكمه بالغة.
بعض الدروس من الآيات:
1)أخي المسلم لنحذر من طاعة أكثر الناس فأكثرهم ضالون مضلون والصالحون هم قلة في الناس حتى إنهم غرباء وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث (( عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ عِنْدَهُ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ فَقِيلَ مَنْ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أُنَاسٌ صَالِحُونَ فِي أُنَاسِ سُوءٍ كَثِيرٍ مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ"رواه أحمد"صح"والناظر في حال أكثر المجتمع يجد أنهم وراء الأهواء والشهوات والأموال والمناصب والوجاهات ولا يهم الكثير دينه ولا طاعة ربه ولذا فما أكثر الكذابين في حديثهم والخيانة في أموالهم وعدم الاهتمام بصلاتهم وطاعة ربهم فعلينا أخي أنا وأنت لحذر من هؤلاء حتى في المجالس الا واعظين ومذكرين وناصحين وآمرين بالمعروف وناهين عن المنكر وداعين الى الله والله المستعان."
2)أيها المسلم علينا أن نتجنب الإثم وجميع الذنوب في السر والعلن من الذنوب القلبية والاعتقادية"سوء الظن بالله""بغض المسلم بدون حق""اعتقاد ما ليس بسبب سببًا كاعتقاد أن التمائم سبب في دفع السوء أو غير ذلك"ومن الذنوب العملية"كالزنا وشرب الخمر وأكل الربا وشرب الدخان وحلق اللحية وإسبال الثياب والمشالح والنظر إلى المحرمات وغير ذلك. ومن الذنوب القولية"كالكذب والغيبة والنميمة وغير ذلك"ومن الذنوب"ترك الواجبات فهذا من الذنوب العملية والقولية والاعتقادية"وان البعض من"