الصفحة 734 من 2724

أعطاكم من ذلك فمن الذي يشكر ومن الذي يكفر، إن ربك سريع العقاب لمن عصاه وإنه لغفورٌ رحيم لمن والاه وأطاعه واتبع رسله فيما جاؤوا به.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم: أكثر من (الحسنات) (الطاعات) لتحصل على الثواب العظيم بالمضاعفة، ولنترك المعاصي (الذنوب) ومن هذا المنطلق:

أ اعلم أن الحسنة تضاعف وكلما كان القلب أكمل في القصد والنية والإخلاص كانت المضاعفة أعلى وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى: إن ربكم عز وجل رحيم فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، وإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة, ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة وإن عملها كتبت عليه واحدة أو يمحوها الله ولا يهلك على إلا هالك )) رواه الشيخان، فيا أخي ـ اعمل الحسنات بكل إخلاص وحسن قصد وطلب للثواب المضاعف من الله ـ وهم بالحسنة ـ ولنترك السيئات لوجه الله تعالى حتى تكتب لنا الحسنات.

ب لنحرص على ترك الشرك بالله عز وجل وليدقق كل واحد منا على نفسه في هذا الموضوع بتجنب الشرك (( قليله وكثيره كبيره وصغيره وخفيه ) )وفي الحديث القدسي (( ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئًا جعلت له مثلها مغفرة ومن اقترب إلي شبرًا اقتربت إليه ذراعا ومن اقترب إلي ذراعًا اقتربت إليه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ) )رواه مسلم.

ت أن نترك الذنوب لوجه الله حتى تكتب لنا الحسنات لقوله في ترك الذنوب في الحديث القدسي (( إنه تركها من جرائي ) ) (رواه مسلم) .

ث أكثر من الحسنات التي مضاعفاتها أكثر ومن ذلك (( الصبر ) ) (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) (( والصوم ) )لحديث (( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب وإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت