من عصا الله عز وجل ومبشرين من أطاع الله بكل خير في الدنيا والآخرة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"وإننا يا أخي لا بد أن نجد شيئًا من الأذى في الدعوة إلى هذا القرآن فعلينا أن نصبر ونحتسب، ولما أمر - صلى الله عليه وسلم - بدعوة قريش إلى توحيد الله قال:"إذن يثلغوا رأسي حتى يدعوه خبزة"الحديث/رواه مسلم , ولكنه أُمر بالصبر في آيات كثيرة في كتاب الله عز وجل، فماذا قدمنا ـ أنا وأنت ـ لهذا القرآن من الدعوة إليه ونشره وفهمه ووعيه وفقهه والعمل به؟.
2)أخي المسلم: إننا مسئولون يوم القيامة عن متابعة رسولنا - صلى الله عليه وسلم - فهل ـ أنا وأنت ـ تابعناه - صلى الله عليه وسلم - في كل شيء مما يسرع فيه المتابعة [وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا] {النور:54} وأما المخالفة لرسولنا - صلى الله عليه وسلم - فهي الخسارة الحقيقية وكل عمل على غير هديه - صلى الله عليه وسلم - فهو مردود على صاحبه غير مقبول منه كما قال - صلى الله عليه وسلم:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد".
3)إثبات الوزن يوم القيامة وأنه حق لا يظلم أحد شيئًا والذي يوزن:
أ تارة توزن الأعمال كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن البقرة وآل عمران يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف تجادلان عن صاحبهما"رواه مسلم/ وما جاء عن القرآن أنه يأتي يوم صاحبه في صورة شاب شاحب اللون"في الصحيح."
ب وتارة بوزن كتاب الأعمال كما في حديث البطاقة في الذي يؤتى به ويوضع له في كفة تسعة وتسعون سجلًا كل سجل مَدُّ البصر ثم يؤتى بالبطاقة فيها"لا إله إلا الله"فتوضع في كفة الميزان فطاشت السجلات وثقلت البطاقة"رواه الترمذي."
ت وتارة يوزن صاحب العمل كما في حديث:"ليؤتى الرجل العضيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة وقال قرأ: [فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَزْنًا] "رواه الشيخان. فيا أخي المسلم أكثر من الطاعات حتى ترجح الحسنات في الميزان يوم القيامة، أسأل الله أن يوفقني وإياك لما يحبه ويرضاه.
ث أخي المسلم: تذكر المسؤولية (أنك مسئول عن رعيتك) عن أولادك وزوجتك وأهلك كما قال - صلى الله عليه وسلم:"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"رواه الشيخان