1)أخي المسلم: إن لباسك (قميصك ـ غترتك ـ سراويلك) وغيرها من نعم الله عليك ولولا أن الله يسرها لك لما تيسرت لذا احمد الله عليها واحذر من معصية الله فيها وعلى ذلك:
أ فلا تسبل في الثوب والسَّراويل والمشلح وغيرها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر رضي الله عنهما:"إن الذي يَجُرُّ ثوبه خيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة"رواه الشيخان. وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي ذر رضي الله عنه:"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره والمَنَّان والمُنْفِقُ سلعته بالحلف الكاذب"رواه مسلم.
ب قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد رضي الله عنه:"إزرة المؤمن بأنصاف ساقيه ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من الكعبين في النار"رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة.
ت هل يجوز أن يكون اللباس على الكعبين؟ والجواب: لا يجوز أن يكون على الكعبين لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث حذيفة رضي الله عنه:"فلا حق للإزار في الكعبين"رواه ابن ماجة والترمذي.
ث إن الله لا يحب المسبل لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث المغيرة وفيه:"فإن الله لا يحب المسبلين"رواه ابن ماجة بسند حسن.
ج الدعاء لمن لبس لباسًا كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى على عمر قميصًا أبيض فقال: ثوبك هذا غسيل أم جديد؟ قال: لا، بل غسيل وفي رواية:"جديد"قال - صلى الله عليه وسلم:"البس جديدًا وعش حميدًا ومت شهيدًا"رواه ابن ماجة.
ح رسالة إلى الخياطين: يجب على الخياطين أن يخيطوا ثياب الرجال بحيث لا يكون فيها إسبال وأن تكون ـ بين الكعبين ونصف الساق وعل الخياطين الحذر من المساعدة على المنكر في خياطة الثياب [وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ] .
خ ثوب المرأة في حديث أم سلمة رضي الله عنها"ترخيه شبرًا فقالت: إذن ينكشف عنها، قال: ذراع لا يزدن عليه"صحيح.