2)أيها المسلم: تجمل بلباس التقوى وخشية الله وطاعته، ومحبة ومحبة وكل عمل صالح وهدف مفيد من أعمال آخرتك ودنياك فذلك اللباس الكريم فلير عليك ما دمت تعيش في هذه الحياة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر:"اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تفرغ من دلولك في إناء المستسقي، وأن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة ولا يحبها الله، وإن امرؤ شتمك وعيَّرك بأمر ليس هو منك فلا تعيِّره بأمر هو فيه ودعه يكون وباله عليه وأجره لك، ولا تسبن أحدًا"رواه ابن حبان، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:"اتق المحارم تكن أعبد الناس"الحديث رواه أحمد والترمذي.
3)أخي المسلم: إسأل الله أن يحسن لك الخاتمة لقوله - صلى الله عليه وسلم:"وإنما الأعمال بالخواتيم"رواه البخاري، وقال - صلى الله عليه وسلم:"يبعث كل عبد على ما مات عليه"رواه مسلم، وقال تعالى: [فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ] .
4)إن المكلف إذا بلغته الدعوة ـ قامت عليه الحجة ـ فأعرض ولم يستجب ومات على الكفر فهو من أهل النار سواءً كان كفره عنادًا مع علمه بالحق، أو كان يعتقد أنه على صواب وأنه محسن في عمله [وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ] [وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا] وهذا هو الصحيح من أقوال العلماء.